مسابقات وجوائزمناقصات بمطروحدليل الإتصال
 
إحــصـــــائيــــات
 
قمبيز ومحاولة غزو سيوه
   
قمبيز
ومن أشهر القصص التاريخية التى تناولتها سيوه قصة قائد الفرس قمبيز فبعد أن أستولت الفرس على مصر عام (525 ق0م) سأل كهنة أمون عن نتيجة غزو الفرس لمصر ومستقبل حكم ملكهم وكان الرد أن الفرس سيرحلون وان ملكهم قمبيز سيلقى سوء المصير ولما سمع قمبيز بذلك غضب غضباً شديداً وصمم على أن يؤدب هؤلاء الكهنة وهدم معبدهم، فأرسل جيشاً قوامه خمسون ألف جندى ، متجها الى جنوب الوادى ثم الى واحة الفرافره ، ومن هناك خرجت جيوش الفرس متجهة الى سيوه ولديهم أوامر من مليكهم بهدم معبد كهنة أمون وقتلهم واسر من يبقى حياً من رجال المدينة ولكن جيوش الفرس لم تصل الى سيوه ولم يعثر لها على أثر ولما سئل الكهنة عن مصير الجيش قالوا أنه بعد قيامهم من واحة الفرافرة ومنتصف الطريق أرسل عليهم ريحا قضت على الجيش بأكملة ولما سمع قمبيز بذلك جن جنونة ومرض عقلياً حتى مات وهكذا تحققت نبؤة أمون
 
 
 
 
 
 
زيارة الأسكندر الأكبر لسيوه
   
الأسكندر

بعد أن أستولى الأسكندر على مصر وانشأ مدينة الأسكندرية خطر له ان يزور معبد أمون بسيوه الذى قد نال شهره عمت آفاق العالم القديم بأسره وفى شتاء عام 331م خرج الاسكندر بموكبه من الاسكندرية يصحبه بعض رفاقة مع وحدات من الجيش متجه الى ناحية الغرب الى باراتونيم (مرسى مطروح ) حاليا ومنها الى جنوب فى طريق القوافل المعروفة بأسم سكة السلطان . ويحكى أنه بعد ايام نفذ الماء الذي معهم واستولى الرعب الجميع وحاورا فيما يفعلون إلا ان العناية الالهية قد حلت فقد هطلت أمطار غزيزة مع أن هذه المنطقة نادرة المطر وبذلك أستطاعوا ملىء حرارهم من السيل ولكن بعد عدة

أيام هبت عاصفة رملية شديدة من الجنوب وضاعت معالم الطريق وفجأة ظهر لهم طائران يحلقان فى السماء وفى الحال اصدار الأسكندر أوامره بأن تتبعهم القافلة قائلا: ان هذين هما رسولا من أمون وعلى هداهم وصلوا الى سيوه ويبدو أن الاسكندر لم يخبر كهنة أمون بهذه الزيارة ولذلك ظهر الاندهاش عندما راى أهل سيوه وكهنة أمون القافلة القادمة وفى الحال خرج الكهنة لاستقباله عند البوابة وصاحبوه حتى معبد أمون وعلى بابه وجد الكاهن الأكبر يدعوه ان يدخل الى الصومعة الداخلية لكى يستشير امون بنفسه اكراما لشخصه ومكانته ولما خرج بدا عليه السعاده والرضى ولما ساله رفاقه بعد ذلك عما حدث رفض ان يبوح بشىء من هذه الأسرار واعلن انه لن يبوح بها إلا لأمه ولكن مات قبل ان يصل اليها ودفن وهو يخبىء فى صدره الأسرار التى قالها له أمون .

 
 
 

 

 

bot